يمكنك الجلوس في المنزل، لا تفعل شيئًا، وستكون في أمان. مع ذلك، هذا ليس ما خُلِقَت أجسامنا من أجله. فنُطالب بالحركة والنشاط وممارسة الرياضة، وبالنسبة لملايين الناس يشمل ذلك الجري. للأسف، قد يكون ذلك خطيرًا إذا لم تُعِر اهتمامًا لمختلف إجراءات وأدوات السلامة. يقولون إن من يراهن على السلامة يراهن على حياته. الجري يقدم فوائد صحية ونفسية كثيرة، لكنها لا معنى لها إذا تعرضت للإصابة أثناء الجري. يمكنك المساعدة في ضمان عودتك إلى المنزل بأمان باتباع نصائح السلامة التالية للعدائين (10 نصائح).
#1. ارتدِ ملابس أو إكسسوارات عاكسة، خاصة عند الركض قبل الفجر أو بعد حلول الظلام
هدفك أن تكون مرئيًا للآخرين. هناك بعض المنتجات العاكسة التي يمكنك شراؤها ولصقها على ملابسك. إذا لم يكن ذلك كافيًا، يمكنك أيضًا ارتداء حمالة صدر عاكسة`. فكرة جيدة أخرى هي حمل مصباح صغير أو ارتداء مصباح رأس. تأكد فقط من أن مصباحك الأمامي أبيض، لأن السائق قد يفسر الضوء الأحمر الوامض كإشارة لوجود خطر أمامه. قد يكون السائقون أكثر إرهاقًا أو غافلين من المعتاد في الصباح الباكر أو في المساء. حتى أثناء النهار، يجب أن تكون ملابسك بألوان زاهية ومرئية بوضوح.`
#2. لا تضع سماعات الرأس
الموسيقى أو الأصوات العالية قد تساعد في جذب انتباهك، لكنها قد تُخفي أمورًا مهمة من حولك، مثل أبواق السيارات أو صفارات الإنذار أو الهجمات الوشيكة. إذا اضطررت للاستماع إلى الموسيقى، فحاول استخدام سماعة واحدة فقط، أو ضع السماعات حول عنقك وخفّض مستوى الصوت. احرص دائمًا على الانتباه لمحيطك. العدّاؤون المشتتون أثناء الجري أهداف سهلة.
#3. إذا كنت على الطريق، قُدْ في الاتجاه المعاكس حتى تتمكن من رؤية السيارة القادمة
مع الأسف، الحوادث المرتبطة بالمرور شائعة بين العدّائين. عند الجري على الطريق، افترض أن السائق لا يراك واضبط سلوكك وفقًا لذلك. قد يعني هذا أنه حتى لو كان لك حق الأسبقية، يمكنك الانتقال مؤقتًا إلى الرصيف أو التوقف عند التقاطع. أولًا، رؤية السيارة ستعطيك مؤشّرًا عما إذا كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الطريق أو إلى إعطاء إشارات تدل على وجودك. على سبيل المثال، التلال والمنعطفات قد تكون مشكلة لأن رؤية السائق قد تتأثر مؤقتًا بأشعة الشمس. انتبه بشكل خاص لمواقف السيارات والحانات أو الأماكن ذات الحركة المرورية الكثيفة. يمكنك أيضًا استخدام الإيماءات للتعبير عن نواياك لتجنب الالتباس.
#4. احتفظ بهاتف محمول معك في جميع الأوقات
يُفضّل كثير من العدّائين أن يكونوا خفيفي الوزن قدر الإمكان، لذا لا يحبّون حمل الهواتف المحمولة أو أي أمتعة أخرى. ومع ذلك، يمكنك شراء العديد من الأدوات لتسهيل حمل هاتفك، مثل سوار ذراع لحمل الهاتف. بالإضافة إلى أنه يوفّر وسيلة للاتصال لطلب المساعدة، يمكن أيضاً استخدام هاتفك المحمول كإثبات للهوية. سيسمح ذلك للآخرين بالاتصال بجهة الاتصال في حالات الطوارئ لديك في حال وقوع حادث أو إصابة.
#5. اعتمد على حدسك
قد تشعر أحيانًا بغثيان في معدتك أو بوخز في شعر مؤخرة رقبتك. لا تتجاهل هذه الأحاسيس. فهي الطريقة التي يخبرك بها دماغك أن هناك خطبًا ما، لذا من المهم أن تصغي إليها. ابتعد سريعًا عن المكان أو البيئة المحيطة. إذا بدا لك شخص ما مريبًا، فثق بحدسك، واعبر الطريق أو غيّر اتجاهك. حتى لو بدا لك ذلك سخيفًا، تذكّر أنه من الأفضل أن تخطئ عشر مرات على أن تفعل الشيء الصحيح مرة واحدة ولا تتبع حدسك.
#6. لا تفعل ذلك بمفردك
عندما يكون ذلك ممكنًا، اركض مع شريك واحد أو أكثر. السبب بسيط: من الأصعب أن يسيطر عليك شخصان مقارنةً بشخص واحد. بالإضافة إلى ذلك، إذا حدث شيء ما، مثل مرض مفاجئ أو مشكلة صحية، فسيكون هناك دائمًا شخص بجانبك يستطيع طلب المساعدة. حتى الجري مع كلب أفضل من الجري بمفردك. كما أن الكلاب قد تتمكن من استشعار الخطر قبل أن تشعر به وتنبيهك مسبقًا. ملاحظة مهمة: هذا ينطبق فقط إذا كان لديك كلب متوسط الحجم؛ أي كلاب أصغر قد لا تكون كافية كوسيلة للردع.
#7. أخبر الآخرين دائمًا بمكان وجهتك وموعد عودتك.
كوّن عادة ترك ملاحظات قصيرة للأحباء أو الأصدقاء على المنضدة، في الثلاجة، أو في رسائل نصية يومية. حتى لو كنت تعيش بمفردك، فإن توفر هذه المعلومات يمكن أن يساعد الناس على عدم القلق بشأن موعد تواصلك. وإذا حدث شيء ما، فسيعرف الناس متى وأين يأتون إليك.